السبت، أبريل 09، 2011

[ مجآهدة في سبيلك ..!









صوتك يبعث داخلي أنشودة طفولة عفوية ..
يتركني مبتلة بأحاديث الصمت نحو أوردتك ..
ويقذفني نحو غياهب البكاء ..
صوتي ..
لم يعد يسمع !
وصمتي ..
عانق رغبة الولوج نحو كل الأشياء الجميلة / في سبيل أن لا يهديني الوقت قسوته المعتادة ..
بأنني لم أكن في الأصل شيء لأنظر للأشياء ..!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق