الاثنين، أكتوبر 29، 2012

أختصر كل الأحاديث إليك : بـ نبضة !













لو أن هذا الحزن ينتهي , لو أن هذه المسافة تموت ..
لجعلت من نبضاتك وطنٌ لقلبي  !










لم أنساك !










....... أنا تجاهلت وجودك في قلبي , لحين أعادتني الأمكنة ذاتها التي تركت آخر ابتساماتي بها .. ذكرتك , وضممتك ك أول سلطة للحزن على عمري  !






الأربعاء، أكتوبر 24، 2012

مدين أنت لي بـ نسيان , و ابتسامات كثيرة , و عيدين !








لم يكن مني شيء , سوى أنني اخترت نسيان كل ما مر بيننا , أردت أن أتخطى منتصف طريق أدمى روحي بكاء , وإن كنت سأفعل ذلك الأمر وحدي , أصبحت مؤخراً أؤمن بقداسة الوحدة ومدى عناقها وقلبي للسماء , صدقني أنني حين أعلنت رحيل قلبي عن كل ما تحمله روحي لك , ألقيت بالكثير مما جمع بيننا , كنت أنكث العهد الذي جمع بين دمائنا وكأنني أستجدي النسيان فرحة مباغته بذاكرة لا تحضر أنت بها , كنت أتمنى أن ألون كل تفاصيل يومي بشفافية بعيداً جداً عن ابتسامة مهرج وكلمات سخيفة تملأ الكون حولي بالفرح وتطمر قلبي بالوجع والفقد العميق لك , بالأصل أنت لم تخبرني أن حضورك في روحي سـ يصبح بهذا القدر من الحزن يوماً .. لماذا ؟ مدين أنت لي بـ نسيان , و ابتسامات كثيرة , و عيدين ! يالله : أنا لم أخبرك عن صوتك حين أتاني ليلة الأمس في حلمي غارق بالبكاء , غارق بالشوق والعتاب , جمدت الدماء في عروقي وخالق قلبك , أنني صحوت باكية , أرعبني الكون حين أيقنت أننا رحلنا لطريقين مختلفين فكل ماجمع بيننا وجع , ولن تولد السعادة من ضلع انحناءات دموعنا , أشتاق إليك .. وتخنق روحي غصة تكاد تقتل الباقي من الصبر في قلبي .. 
أردتك العيد في قلبي ..
أردتك العيد في عمري ..
أردتك العيد في دمائي ..
أردتك العيد لي وكم قتلت لأجل هذا ! 

السبت، أكتوبر 20، 2012

+ كيف أختبئ في قلبك وأنا أجهل بأي الاتجاهات مضت أرواحنا !؟













وكأنك الحلم , أتيت بعثرت كل نبضة اختبأت داخل جسدي , قرأت تفاصيل الشجن في كفوفي ..
وقبل أن يحل موسم الحلم الآخير كسرت زجاجة عطرك على قلبي ..
ورحلت , مخلفاً رائحتك / وحنين / و قلب لم يقوى على تجاهل تلك الغصة داخلي لأجلك
ولم يقوى على مواصلة نهاية كل الطرق الممتدة لنسيانك !







+ كيف أختبئ في قلبك وأنا أجهل بأي الاتجاهات مضت أرواحنا !؟





السبت، أكتوبر 06، 2012

شهيق !









أستطيع أن أصدق مع قلبي , وأخبرك بأنك الحلم الذي يراود دمي مع كل شهيق أمضي به نحو هذا العمر ..!






الاثنين، أكتوبر 01، 2012

لم تأتِ إلا في الأسآطير !












كنت الزمنْ الآخر الذي لا يأتِ إلا فِي الأسآطير لِهذآ أغلقتْ عَلى صّوتكْ فِي قَلبي وَتركتْ أَشياءٌ كَثيرة مِنك بِدآخِلي , وغفوتْ عَلني أُمسك وجهك فِي حلمي علي أحدثك عَن وجعي وَحنيني عَن شوق وغربة وقفت على بآب روحي وضآعفت احتيآجي إليك ..!