السبت، يناير 21، 2017

وهم !





لا تسألني عن اللحن الحزين في صوتي ..
إن اشتقت وأتيت تطرق نافذتي ..
لا تسألني عن عن الزهرة البيضاء..
التي خبأتها بين أصابعي
حتى نمت عروقها أشواك وأدمتني ..
لا تسألني عن عيني حين تنظر للبعيد في خوف
من أن يأخذك السراب ويسخر مني ..
لا تسألني إن أنت أتيت عن رجفة قلبي
وعن الأحلام التي دفناها يوما تحت الوسادة
كيف تلاشت ومن أفقدها حجمها ..



إن أنت اشتقت وأتيت تطرق نافذتي
لا تسألني لماذا غيرت عطري
ولم قصصت شعري
لا تسألني عن عدد العرافات ..
وكذب الحكايا التي أخبرنني بها في خطوط يدي ؛ وقاع فنجان قهوتي ..
ولا تسخر من ضعفي ..
وهشاشتي ..
حين أصبحت أكذب واقعي
و أصدق مايخبرنني !



إن أنت عدت لا تعيد تشكيل الأنثى التي كنت يوما
واكتفِ بعناق يشبة النقطة الوحيدة على السطر
ولا تجادلني كثيرا فشكوى الشوق أفقدتني حق النطق
وتعلمت الصمت ..
تعلمت الصمت / تعلمت كيف أبتلع غصتي
وأغلق قلبي على أوجاعي ..
تعلمت كيف أختبئ ولا أواجه أحدا بصدقي ..
وتعلمت ؛ كيف ألف حبل كذبك على عنقي وأبتسم .





الجمعة، سبتمبر 09، 2016

أينك ؟

.

.




فتش هذا الغياب في صدري اجمع أوراق روحي وأنظر كم مرة ذكرتك في الغياب بحرقة وحزن وشوق وبكاء. 

الأحد، مايو 08، 2016

عاجزة أن أنبت بين أصابعي غصن ياسمين .






لا تحزن رفيقي ، فحزنك أول أسباب شلل أصابعي وقلبي عن الكتابة ، أتخبط بين تضاد هذا الواقع المر بيننا ، أتمنى أن أصبح طيرا وأحط على قلبك وأقرأ السلام على دمك , لأجلك يا رفيقي أضم هذا الفجر باكية وأقتص من هذا البعد بابتسامتي .. لاتحزن ، لا تحزن .. فـ لأجل ألمك يجف الوقت في عمري وأبكي .

السبت، مايو 07، 2016

غربة ، يا رفيق قهوتي !


يا وطني ! يا من نشأت كلماتي تحت ظل قلبه و ضم خوفي واحتواني كوطن أول فتحت عيناي على دفئه ولم يخذلني ، انثاك كسرتها الغربة والتسؤل في عداد الأيام الماضية عن صورة تجمعنا معا وما وجدت إلا فراغ باكي أفزعني !








+ ما كان يحق لكل هذا الحزن أن يمزق صورنا ، أن يشتتنا أن ينثني بثقله ويسحق أنفاسنا .

الثلاثاء، مارس 15، 2016

طيب .. خذني !





يتراءى لي وهج قلبك فأستدل منه طريقي ، أذكرك في هذا الغياب الممتلىء بكل تفاصيل الوقت بك ، يربطني إثم الصمت والبعد بحبك أكثر وإن كنت الممنوعة عنك ، يعيدني الفرح و ألم قلبي وكل هذا الحزن إليك بهدوء و دون أن تشعر أني حولك .. أنتهى في موجة بكاء يعلمها الله و لا أستطيع أن أمسك قلبي عن الصراخ بإسمك .





الخميس، فبراير 18، 2016

سقطت هذه الرسالة بين أوراقك المبعثرة وفواتيرك !



°• < <  الورقة الأولى من الرسالة . . . . . . . . . مفقودة !






يوما ستضع النقطة الأخيرة لي في قلبك ، وستصفع الباب خلفك ! لن تلتفت للبكاء الذي سينهمر غزيرا ، ستظن أني أقلب دفاتري وأنتقي من مكتبتي كتاب شعر لأبدأ بحب وهمي ، ستكمل مسيرك نحو الحياة والأصدقاء والكلمات وستمحو كل أثر قديم تركته على أوراقك بعطري ، سترى الهواء ستمسك به حتما ستخبئه في صدرك وتهزأ من كل من يشكوا عقدة نقص الأوكسجين على الأرض .. ستضم صغار العصافير ، وتقلب قطع السكر في فنجان قهوتك طويلا .. ولن تلمسه شفاهك ، ستكتفي بالنظر إليه والسخرية أن أصبح كالجليد وأنت بكامل قواك الشعورية تجاه العالم من حولك ، لن تلتفت " لعصير البرتقال " حين تتوقف لتبتاع حاجيات منزلك ، لن يعنيك أمر الجيب الأيسر تجاة قلبك ، حين يمتلئ بالأوراق للحسابات وقلم يعد شيئا من هيبة ستصنعها حولك ، لن يعني لك الليل سوى السلام من عراك يوم عادي مكرر في عمرك ، لن تذكر الفتاة التي تختبئ تحت لحافها خوفا من ظلام الليل والبشر ، ستنسى تلك التي ألقت بجهازها الالكتروني الأقرب منذ نصف عام لدى أحد صديقاتها لتهجر العالم الافتراضي لكي لا تؤذيك أكثر  ،  ستنسى تلك الفتاة التي أخبرتك يوما بأنها تكره الليل لأنه يسرقك لحياة أخرى والتي لم تنم به يوما وأنت في قلبها خوفا من أن يطل الصباح دون أن تقول لها به صباحك حياة صباحك سكر صباحك أنا .
+ رفيقي الذي سينساني يوما ما :
مكسورة وأجاهد الحياة عمرا يعيد لي الفرح الذي لم أعشه يوما إلا معك ..
 هذا  البعد لم ينبت في قلبي سوى الحرائق والأوجاع ، لكن قلبي اِعتاد على هذا البكاء ..
لا أعلم لما لازلت آتي إلى هنا لأكتب رسائلي دون أن أكملها ، أعلم بأنك عندما تقرأني هنا تدرك أن في قلبي الكثير من الكلام والبكاء والخوف ، وأعلم بأنك أكثر خلق الله يعلم أن الكتابة عن وجعي تعجزني وتحني استقامتي ..





رفيقي العزيز جدا وإن نسيت وصفعت الباب خلفك وخضت الحياة التي أوصيتك بها يوما في أحد رسائلي ( لاتظن بأني سألتفت للحياة أبدا ..... وسأخبئك في دمي )